كان قدأعد مادة فيلم (كل مصري هيسمع
اسمه) عن الاحتجاجات الحاشدة والتي بدأت يوم 25 يناير
2011 وأجبرت الرئيس السابق مبارك على التنحي بعد 18 يوما.
عني ثابت بالسينما التسجيلية منذ منتصف الستينيات بالعمل الفني وله
أعمال (سحر ما فات في كنوز المرئيات) والذي يؤرخ لمصر خلال أكثر من 100
عام منذ منتصف تسعينات القرن التاسع عشر من خلال أفلام الأخوين لوميير في
مصر.
ولد ثابت في سبتمبر عام 1945 وتخرج في المعهد العالي للسينما
ومارس الإخراج إلى جانب التدريس وتولى رئاسة المركز القومي للسينما ورئاسة
الإدارة المركزية للرقابة على المصنفات الفنية.
وهو من المخرجين الذين بشروا بما يسميه النقاد "السينما
الجديدة" في نهاية الستينات حين أخرج فيلمه الأول عن قصة عنوانها (صورة)
لنجيب محفوظ ولكن عمله الأكاديمي شغله عن تقديم الأفلام الروائية حيث عمل
أستاذا للسيناريو في أكاديمية الفنون التي تولى رئاستها أيضا.
وعرض عام 1972 فيلم (حكاية الأصل والصورة في قصة نجيب محفوظ
المسماة صورة) وهو البطولة الأولى للممثلين الزوجين محمود ياسين وشهيرة
وقال عنه نجيب محفوظ آنذاك إنه متقدم على السينما السائدة بما لا يقل عن 30
عاما.
ونشر سيناريو الفيلم في كتاب أصدرته الهيئة المصرية العامة للكتاب بعنوان (إعادة اكتشاف فيلم مصري مختلف) عام 2005.
وأصدر المخرج الراحل كتبا منها (النظرية والإبداع في سيناريو
وإخراج الفيلم السينمائي) و(كيف تكسر الإيهام في الأفلام؟) و(ألعاب الدراما
السينمائية).
وأصدر أيضا (موسوعة نجيب محفوظ والسينما 1947-2000) في
مجلدين من القطع الكبير جدا يقعان في نحو 1600 صفحة. وقال في مقدمتها إنه
جلس على مقعدين سبق أن شغلها محفوظ هما رئاسة المركز القومي للسينما
والرقابة على المصنفات الفنية.
وحظي ثابت بالتكريم في مهرجانات فنية آخرها مهرجان مسقط
السينمائي الذي كرمه في دورته السادسة عام 2010 على مجمل إنجازه العلمي
والفني.